0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


الـوطنيـة للإعـلام

وزير الخارجية الاردني: لمرحلة انتقالية تحفظ وحدة سوريا

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري وزير الخارجية الأردني ناصر جودة وعرض معه للعلاقات الثنائية والتطورات الراهنة، وأشار جودة بعد اللقاء الى أن "الموضوع الأساسي الذي تحدثنا فيه بالإضافة الى العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، وخصوصا في إطار العلاقات التاريخية بين البلدين، هو التداعيات الإنسانية للأزمة في سوريا، ولبنان والأردن يتحملان عبئاً كبيراً بسبب تدفق اللاجئين السوريين الى بلدينا، والأردن الآن يستضيف بحدود 415 ألف مواطن سوري دخلوا الى أراضينا منذ عام 2011، ولا شك أن هناك مئات الآلاف على الأرض اللبنانية، وكانت مبادرة من لبنان لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية مؤخراً للحديث في هذا الموضوع تحديداً، وكانت مبادرة طيبة، وكان هناك قمة في الكويت بمشاركة الأمم المتحدة للحديث في مساعدة الدول التي تتحمل غدا العبء".

 

وتابع: "نحن قرارنا في المملكة الأردنية الهاشمية هو واضح بأمر من جلالة الملك بأن المواطنين السوريين الذين يلجأون الى الأردن هروباً من الأحداث في سوريا بحثاً عن ملاذ آمن نستضيفهم ونقاسمهم القليل الذي نملكه، ولكن هذا يشكل في الوقت نفسه عبئاً كبيراً على اقتصادنا الذي يواجه تحديات كبيرة أصلاً".

 

وأشار جودة الى أن "الحديث مع كل المسؤولين اللبنانيين الذين تشرفت بلقائهم اليوم عن ضرورة توحيد لغة التخاطب مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والدول المانحة لتمكين الدول التي تجاور سوريا من التعامل مع هذه التداعيات الإنسانية"، مضيفاً: "موقفنا في ما يتعلق بالجانب السياسي والوضع على الأرض موقف المملكة واضح وعبرت عنه وأكدت عليه مرة أخرى اليوم، هو الحل السياسي الذي يضمن وقف العنف والقتل ومسلسل الدمار بإراقة الدماء، حيث يجب أن يتوقف هذا كله وأن نبدأ في مرحلة انتقالية تحافظ على وحدة سوريا الترابية وعلى أمن واستقرار سوريا وكرامة الشعب السوري العريق، ولا شك انه يوجد الآن جهد على مستوى العالم للتأكد من حدوث هذا".

لوقف القتل ومسلسل الدمار في سوريا