0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


الى اللواء اشرف ريفي.. ستبقى الصخرة الصلبة

نعم أيها الشامخ بعزة وكرامة وعنفوان ستبقى الصخرة التي ستتحطم عليها احلام وأماني من تعودوا ان يجعلوا من قوى الامن مطيّة وسبيلاً لمشاريعهم واهدافهم الشخصية، وتأبى انت بإعتزاز وكبرياء الا ان تكون هذه المؤسسة لكل الوطن وللشرفاء الذين يساندون خطواتكم الجريئة التي اذهلت العدو واربكته بتلك الانجازات الهائلة بكشف شبكاته التجسسية بتنسيق مع جيشنا الوطني، اضافة الى كشف الجرائم من سلب وقتل وتجارة مخدرات وقطع دابر فلول الاجرام والمجرمين عبر جهاز ازعج اصحاب الغايات الشخصية الذين لا يريدون لهذا الوطن المنعة والاستقرار وتكريس سيادة القانون كي تحفظ وتصان كرامة ابنائه من أي اعتداء او اي عدوان·

نعم ستبقى بنظر الشرفاء والاحرار الصخرة التي ستتحطم عليها احقاد الحاقدين الذين لا يريدون ان يكون للوطن جهاز او مؤسسة تحفظ امنه واستقراره ليهنأ المواطن في حياته آمناً وسالماً·

نعم ستبقى الصخرة في التصدي لكل المشاريع المشبوهة، تقود قوى الامن من انجاز لانجاز حتى تتكرس منعته ليبقى عصياً على ادعياء طلاب الوصايا، محصناً بمناقبية واندفاع واستبسال عزّ نظيرهم في زمن اصبح الارتهان للغير فضيلة ومباهاة·

أنا واحد من عشرات الألوف الذين يجاهرون ويباركون خطواتكم الجبارة التي حققتموها من انجازات جبارة ومشهودة والى من شهد لها وباركها اولئك الذين يشنون حرباً شعواء على هذه المؤسسة الوطنية عبر شخصكم لم تعد خافية على احد والتفسير لهذه الحملات والمكائد، ليس رمانة، بل قلوب مليانة، لأن اشرف ريفي تأبى عليه كرامته وشرفه العسكري والقسم الذي اداه يأبون عليه الا ان يكون قائداً اميناً وراعياً مخلصاً للوطن الذي أؤتمن على ان يكون وفياً للقسم ومحافظاً على ان تبقى المؤسسة التي تحولت في عهده من مؤسسة تقليدية كان يراد لها ان تبقى قبل ترؤسه لها مجرد مؤسسة تنحصر مهماتها في اكثر الاحيان لاداء روتيني لتقديم المراسم من تشريفات وتقديم السيوف في مناسبات اجتماعية مع بعض التحركات الخجولة في تنفيذ بعض المهمات ضمن حدود حددت لها، لأن هذه رغبة من يتهجمون على القائد الذي انتفض بها لتكون نموذجاً مثالياً في السهر الدؤوب والاستماتة ليكون الوطن ومصيره ممسوكاً بأيد امينة في ظل قيادة تعمل عند رب عمل واحد اسمه لبنان·

ايها القائد الفذ، ان الانتقادات التي توجه اليك لن تنال من مناقبيتكم ومصداقيتكم واخلاصكم للوطن وتفانيكم في مضاعفة الجهود لتقدم مؤسسة قوى الامن بحيث تكون بالمرصاد لكل مجرم وكل خائن وعميل وكل الشرفاء الى جانبكم لانكم تمثلون ضمير الوطن في النزاهة والاستقامة والترفع عن اي غاية شخصية وهي صفات لا يتمتع بها الا الشرفاء الذين يعتبرون ان مصير الوطن وسلامته ومصير بنيه فوق كل اعتبار·

فاستمر في الطريق التي دشنت بدايتها بإقتلاع جذور الخونة والجواسيس والعملاء وقطعت دابر الاجرام والمجرمين واستأصلت جذور تجار المخدرات والمزورين، فلا تبتأس ولا تكترث لمن ازعجتهم انجازاتكم، الذين استهدفوا شخصكم متعامين ومتناسين ان العيون الساهرة التي تسهر على امن الوطن والمواطن ما كانت لولا دأبكم وجهدكم ومصداقيتكم، فلا تكترث لان سجلكم الحافل بالانجازات امنع واقوى من ترهات المزايدين الذين وضعوا مصير الوطن في آخر اهتمامهم، بل من اهملوها!

وثق بأنكم ما دمتم مثابرون على متابعة الطريق فستبقى عرضة للنقد والاستهداف لانكم بنظرهم ستبقى العقبة الكأداء وسبباً في تفشيل غاياتهم ومراميهم·

فاستمر واثق الخطوة ولا تأبه لما يقولون وانظر بثقة الى الاوسمة التي تزين صدركم وتغلف قلبكم المؤمن الذي ما خفق الا بحب الوطن، فهذه الاوسمة ما زينت صدركم إلا لتؤكد بأن لا احد قادر على ان ينال منكم وتذكر بأنكم تلك الشجرة المثمرة المستهدفة برشق الحجارة طالما انكم تحققون النجاحات·

حرسكم الله ورعاكم مع كوكبة الابطال ضباط المؤسسة الامنية فرسان قوى الامن الداخلي واعانكم على انجاز مهماتكم من اجل ان يبقى لبنان ويستمر، انه سميع مجيب·